لن أحتمل وحدي كل هذا التيه .. أحتاج للصلاة آوي إليها .. ركن شديد يسندني .. وحضن يزيح عني أتعاب الدنيا * .

هنآك بين تقوّس الأضلآع . . المكآن الذي لا يستوطنُه آحد ، عآبرونَ فقط . . ويرحلونَ سريعاً لعدَم صلآحية ذلك المكآن للإنتمآء له ، لآيعطي آحداً تصريحاً بالبقآء . . البعضْ حآول بشتّى الطُّرق في محآولات لزرع آرضه الجدبآء لتصبحْ خضرآء حينها ، وتمسي قآحلة ! ذآت شتاء . . تسلّل إلى النّبضْ إحدى العآبرون خلسة . . ! بهدوء دون أن يمّس آحد الضلوع . . خشيةة آن تنهيه آحداها ، عبَث في ذلك النّبض ، آحدثَ تغييراً في مسلّماته ومبآدئه ! غرسَ فيه وروداً ، وآطلقَ عصآفيراً وطفلةة ! وآصبح ذلكَ المكآن مملكته وتلكَ الطفلة ” طِفلته ” * وآحاطَ به من جهآته الأربع . . ومضى ، تآركاً ذلك الوطن بمشآعر ” مبعثرة “ وطفلةً بينَ حبٍ أوّل جعل منهآ ؛ ( أنثى ) و مرحلة مرآهقة تمنى آن لا تلبث طويلاً . . وملكٌ لا يعلمُ عن ” هوى “مملكته الغآئمة شيئاً !
بعثرةة ذآت مسآء
* آلاء
- لا آحلل النقل

.
.
يفتقد بدايةة يومه ،
حينمآ تجعله عصآفيراً وجنّة ،
ذهبتْ لتترك لهُ قلباً وصدمة ،
لايفقه شيئاً سوى انّه يتسآئل ؛ لمَ رحلت ؟
لا يتذّكر انّه طلبَ منهآ ، ولكن يجزم أنّ افعاله هي من فعلت ،
صباحاته مسائته ؛ تتشآبه * والفقد بينها يتلذذ ،
كوبه الذي سرعان مَ يبرد محتواه ،
اذنه التي مآزال يتردد فيهآ همسهآ
عقله الذي بآت يردّد ’ تعآل إن ضقت غنّي لي ؛(
ويستمرْ ’ كل شي حولي يذكرني بشي ؛
يوجعه الفقدْ حتّى النخآع ؛
حتّى بات عآجزا عن كل شئ ؛
حتّى اتخذَ قرآر بِ البحث عن مَ يسمّى ’ التبلد . .
يراجع قراره كثيراً
بمعنى اصح ؛ يوقن بأنّه حتى ان وجدَه فلن يجيدَه ؛
نبضه لا يحتمْل التبلّد ،
- وضع نفسه بين اثنتين لاثالث لهمآ ؛
إمّا ان تعود هي ؛ آو لآ يعودَ هو . .
* آلاء ،

أريد رفقةً لا أفتقدها في الجنّة !
حينما نبحث عن رفاقنا عندما يلتمّ الأحباب على أبوابها.
وأريدها أيضًا أن تمسك بيدي، ونقدّم أرجلنا اليمنى في الفردوس ! و نتوسد جميعًا تلك الأرائك. أناولها كوب عسل من ذهب، وتناولني كوب لبنٍ من فضّه.
ونخرج سويًّا نتمشّى على أنهار وأفنان. نفترش فرشًا من حرير ونطرب لتلك الرياح التي يبعثها الرحمن بين أغصان الجنّة فتصدر صوتًا لا أجمل منه أبدًا. ويأتون أحبابنا على جيادهم المسوّمه ونجلس سويًّا دون أدنى همس ألم. وحينها !
نطلّ سويًا على يباب الدّنيا ونبتسم :”)
أهذا الأمر الذي أحزننا !
أهذا الشيّ الذي أبكانا !
تقتُ بأن ألقاكم :”(
فلنترك الدّنيا لأهلها ، ولنشدّ رحالنا نحو وطننا سويًّا. أريدكم، لا أريد أن أتخلّف عنكم ولا تتخلّفون عنّي ..
فقط كي يكتمل النّعيم ،
فهناك عيشٌ هانئٌ سرمدي ()
ياربّ ..
أجمعني بوالديّ وأخوتي وأحبتي والمسلمين تحت ظلالك يوم لا ظلّ الا ظلّك .. واجمعنا على سرر ( متقابلين ) في الفردوس ♡
اللهم آمين ♡ *






لك وحشَةة يَ تمبلر :$